وقرأ الباقون وإذ أنجيناكم بالياء والنون أخبر جل وعز عن نفسه بلفظ الملوك
قرأ نافع يقتلون أبناءكم بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا 143
قرأ حمزة الكسائي جعله دكاء بالمد والهمز قال الأخفش قول تعالى دكاء أي جعله مثل دكاء ثم حذف المضاف وأقم المضاف إليه مقامه كما قال وسل القرية التي والعرب تقول ناقة دكاء أي لا سقام لها وقال قطرب قوله دكاء صفة التقدير جعله أرضا دكاء أي ملساء فأقيمت الصفة مقام الموصوف وحذف الموصوف ودل عليه الصفة كما قال سبحانه وقولوا للناس حسنا أي قولا حسنا
وقرأ الباقون دكا منونا جعلوا دكا مصدرا من دككت الشيء إذا كسرته وفتته فتأويله جعلته مفتتا كالتراب وحجتهم قوله تعالى كلا إذا دكت الأرض دكا دكا المعنى فلما تجلى ربه للجبل جعل مدكوكا فكأنه دكه فيجعل قوله دكا مصدرا صدر عن معنى الفعل لا عن لفظه
قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي 144
قرأ نافع وابن كثير إني اصطفيتك علىالناس برسالتي على التوحيد وحجته ما بعده وبكلامي
وقرأ الباقون برسالاتي على الجمع أرسله مرارا
وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا 146
قرأ حمزة والكسائي الرشد بفتح الراء والشين وقرأ الباقون بضم الراء وسكون الشين وهما لغتان مثل السقم والسقم والحزن
والحزن قال أبو عمرو سبيل الرشد أي الصلاح وتصديقها قوله فإن آنستم منهم رشدا والرشد في الدين فلذلك قرأ في الكهف مما علمت رشدا
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا 148
قرأ حمزة والكسائي من حليهم بكسر الحاء
وقرأ الباقون بالضم وحجتهم أن الضم هو الأصل وفيه علم الجمع وذلك أن الحلي جمع حلي مثل حقو وحقي والأصل حلوي مثل قلب وقلوب فلما سبقت الواو الياء قلب الواو ياء فأدغمت في الياء فصارت حلي بضم الحاءواللام فاجتمعت ضمتان وبعدهما ياء مشددة فكان ذلك أشد ثقلا فكسرت اللام لمجيء الياء فصارت حلي بضم الحاء وكسر اللام