فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161058 من 466147

شركا «1» ، أحدهما ، ويخرج آدم إلى «2» هذا من أن ينسب إليه ذلك . وذهب أحد أهل النّظر إلى أن الضّمير في جعلا للوالدين «3» ، كأنّه الذكر والأنثى .

فإن قلت: إنّه لم يجر لهما ذكر فيكنى عنهما ، فإنّ فيما جرى من الكلام دلالة على اسميهما ؛ فجاز لذلك إضمارهما ، كأشياء تضمر لدلالة الأحوال عليها ، وإن لم يجر لهما «4» في اللفظ ذكر . من ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم: إذا كان غدا فائتني «5» ، فأضمر ما كانوا فيه من الرخاء والبلاء «6» ، ولم يجر لهما ذكر .

[الأعراف: 193]

اختلفوا في تشديد التاء وتخفيفها «7» من قوله تعالى «8» :

لا يتبعوكم [الأعراف/ 193] .

فقرأ نافع وحده: لا يتبعوكم ساكنة التاء وبفتح الباء .

وقرأ الباقون: لا يتبعوكم مشددا «9» .

قال أبو زيد: تقول: رأيت القوم فأتبعتهم اتباعا ، إذا

(1) في (ط) : شركاء .

(2) في (ط) : على هذا .

(3) في (ط) : للولدين .

(4) في (ط) : لها .

(5) سيبويه 1/ 114 .

(6) في (ط) أو البلاء .

(7) سقطت من (م) .

(8) في (ط) : عز وجل .

(9) السبعة ص 299 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت