فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16104 من 466147

غيره وقال مجاهد هو ان يقول لا تفوتيني بنفسك وقال أبو مجلز وإبراهيم والحسن هو الزنا وقال أبو عبيدة هو الافصاح فِي النكاح قال محمد بن يزيد قوم يجعلون السر زنا وقوم يجعلونه الغشيان وكلا القولين خطا انما هو الغشيان من غير وجهه قال الله تعالى ولكن لا تواعدوهن سرا فليس هذا موضع الزنا قال أبو جعفر الذي قال محمد بن يزيد من ان السر الغشيان من غير وجهه عند أهل اللغة كما قال الا ان الاشبه في

الآية ما قال سعيد بن جبير ان المعنى لا تواعدوهن نكاحا

فسمي النكاح سرا لأن الغشيأن يكون فيه وزعم محمد بن جرير ان أولى الأقوال باصواب ان السر الزنا ولا يصح قول من قال السر ان يقول لها ل تسبقيني بنفسك لأنه قول علانية فان أراد ان يقال سرا قيل له فهو إذا مطلق علانية وهذا لا يقوله أحد ولا يكون السر النكاح الصحيح لأنه لا يكون الا بولي وشاهدين وهذا علانية ومعنى ستذكرونهن ستذكرون خطبتهن ولكن لا تواعدوهن سرا يقال لها قد ذكرتك فِي نفسي وقد صرت زوجتي فبغرها قال بذلك حتى يصل إلى جماعها زنا

153 -ثم قال تعالى الا ان تقولوا قولا معروفا قال مجاهد هو التعريض وقال سعيد بن جبير ان يقول لها أنى لأرجو ان نجتمع أني إليك لمائل وروى عطاء الخراساني عن ابن عباس ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أحله حتى تنقضي العدة والتقدير فِي اللغة حتى يبلغ فرض الكتاب ويجوز أن يكون الكتاب بمعنى الفرض تمثيلا

154 -ثم قال تعالى واعلموا ان الله يعلم ما فِي أنفسكم

فاحذروه أي يعلم ما تحتالون به 155 - وقوله عز وجل لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن قال ابن عباس الجماع أو تفرضوا لهن فريضة الفريضة ههنا المهر قال أبو جعفر واصل الفرض الواجب كما قال كانت فريضة ما تقول قطيعتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت