فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161033 من 466147

وأمّا قولهم في جمع: الفتى فتوّ ؛ فهو على قول أبي الحسن من باب نحوّ وحموّة «1» ، لأنّه يرى أنّه من الواو وفي «2» قول غيره أذهب في باب الشذوذ .

ألا ترى أنّه إذا قلب ما كان من الواو إلى الياء نحو:

حقي وعصي ، فالذي من الياء «3» أجدر أن يترك على ما هو عليه ، فإذا أبدل منها الواو في الجمع مع أنّها من الياء كان على خلاف ما جاء عليه الجمهور والكثرة .

[الأعراف: 149]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله جلّ وعزّ: لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا [الأعراف/ 149] ، وفي الرفع والنصب من قوله تعالى «4» : ربنا* .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم: لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا بالياء والرفع ، وقرأ حمزة والكسائي لئن لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا بالتاء ونصب ربنا «5» .

القول في ذلك أنّ من قرأ: لئن لم يرحمنا ربنا جعل الفعل للغيبة ، وارتفع ربنا به ، وكذلك: ويغفر لنا فيه ضمير ربنا وهو مثل يرحمنا في الإسناد إلى الغيبة .

ومن قرأ: لئن لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا جعل تغفر لنا

(1) في (ط) : حمو .

(2) في (ط) : في .

(3) في (م) : والذي من الواو .

(4) سقطت من (ط) .

(5) السبعة ص 294 . وفي (م) : (ربّنا) نصب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت