فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160983 من 466147

وقول ابن عامر: نشرا يحتمل الوجهين: أن يكون جمع فعول وفاعل ، فخفّف العين ، كما يقال: كتب ورسل ، ويكون جمع فاعل كبازل وبزل وعائط وعيط .

وأمّا قراءة حمزة والكسائيّ نشرا فإنه «1» يحتمل ضربين:

يجوز أن يكون المصدر حالا من الريح فإذا جعلته حالا منها احتمل أمرين: أحدهما أن يكون النّشر الذي هو خلاف الطيّ ، كأنّها كانت «2» بانقطاعها كالمطويّة ، ويجوز على تأويل أبي عبيدة «3» ، أن تكون متفرقة في وجوهها .

والآخر: أن يكون النشر ، الذي هو الحياة في قوله «4» :

يا عجبا للميّت الناشر فإذا حملته على ذلك وهو الوجه ، كان المصدر يراد به الفاعل كما تقول: أتانا ركضا ، أي: راكضا ، ويجوز أن يكون المصدر يراد به المفعول ، كأنّه يرسل الرياح إنشارا ، أي: محياة ؛ فحذف الزوائد من المصدر كما قالوا: عمرك الله ، وكما قال «5» :

فإن يهلك فذلك كان قدري أي: تقديري .

(1) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(2) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(3) سبق قول أبي عبيدة قريبا .

(4) عجز بيت للأعشى وصدره:

حتى يقول الناس ممّا رأوا انظر ديوانه/ 141

(5) سبق في 2/ 129 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت