فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160966 من 466147

قال تعالى «1» : ألست بربكم قالوا بلى [الأعراف/ 172] [ولم يقل: نعم] «2» ، وقال: أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى [القيامة/ 3] «3» .

ويجوز في القياس على قول من قال: شهد ، أن تكسر النون من نعم في لغة من كسر العين ، كما كسرت الفاء في شهد .

فإن قلت: إنّ ذلك إنّما جاء في الأسماء والأفعال ، فالقول أنّ نعم ، وإن كان حرفا ، فإنّه: إذا «4» كان على لفظ الأسماء جاز أن تجرى «5» في القياس مجراها ، ألا ترى أنّهم أمالوا «بلى» وإن كان حرفا لما كان على لفظ «6» الأسماء ؟

[الأعراف: 44]

اختلفوا في تشديد النون وتخفيفها «7» في قوله عز وجل «8» : أن لعنة الله [الأعراف/ 44] .

فقرأ ابن كثير في رواية قنبل ، ونافع ، وأبو عمرو ، وعاصم: أن لعنة الله خفيفة النون ساكنة .

(1) سقطت من (ط) .

(2) ما بين المعقوفين سقط من (ط) .

(3) انظر للاستزادة في هذا الموضوع رسالة: شرح كلّا وبلى ونعم ، والوقف على كل واحدة منهن في كتاب الله عزّ وجلّ لمكي ، بتحقيق الدكتور فرحات ، ومن منشورات دار المأمون للتراث .

(4) في (ط) : لما .

(5) في (ط) : يجرى .

(6) في (ط) : ألفاظ .

(7) في (ط) من .

(8) سقطت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت