يقال: «شركته في الأمر أشركه» من باب «تعب يتعب» «شركا وشركة» وزان «كلم وكلمة» بفتح الأول، وكسر الثاني: إذا صرت له شريكا.
وجمع «الشريك» «شركاء» و «أشراك» . و «شرّكت» بينهما في المال «تشريكا» . و «أشركته» في الأمر، والبيع بالألف جعلته لك «شريكا» ثم خفف المصدر بكسر الأول، وسكون الثاني، واستعمال المخفف أغلب، فيقال: «شرك وشركة» كما يقال: «كلم وكلمة» على التخفيف.
* «لا يتبعوكم» من قوله تعالى: وإن تدعهم إلى الهدى لا يتبعوكم
الأعراف / 193.
* «يتبعهم» من قوله تعالى: والشعراء يتبعهم الغاوون
الشعراء / 224.
قرأ «نافع» «لا يتبعوكم» في الأعراف، «يتبعهم» في الشعراء، بإسكان التاء، وفتح الباء، على أنه مضارع «تبع» الثلاثي.
وقرأ الباقون بفتح التاء المشددة، وكسر الباء في الموضعين، على أنه مضارع «اتبع» .
قال مكى بن أبى طالب: ت 437 هـ:
والقراءتان لغتان بمعنى، حكى «أبو زيد الأنصارى ت 215 هـ:
«رأيت القوم فاتبعتهم، إذا سبقوك فأسرعت نحوهم، وتبعتهم مثله» اه
ثم قال: وقال بعض أهل اللغة: «تبعه» مخففا: إذا مضى خلفه، ولم يدركه، «واتّبعه» مشددا: إذا مضى خلفه فأدركه» اهـ.
ويقال: «تبع» زيد عمرا «تبعا» من باب «تعب تعبا» : مشى خلفه أو مرّ به فمضى معه، والمصلّى «تبع» لإمامه، والناس «تبع» له، ويكون واحدا، وجمعا، ويجوز جمعه على «أتباع» مثل: «سبب وأسباب» و «تتابعت» الأخبار: جاء بعضها إثر بعض بلا فصل. و «تتبّعت» أحواله: تطلّبتها شيئا بعد شئ في مهلة و «التبعة» وزان «كلمة» ما تطلبه من ظلامة ونحوها.
* «يبطشون» من قوله تعالى: أم لهم أيد يبطشون بها
الأعراف / 195.
* «يبطش» من قوله تعالى: {فلما أن أراد أن يبطش بالذى هو عدو لهما} القصص / 19.
* «نبطش» من قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى} الدخان / 16.
قرأ «أبو جعفر» «يبطشون، يبطش، نبطش» بضم الطاء، على أنه مضارع «بطش يبطش» نحو: «خرج يخرج» .
وقرأ الباقون الألفاظ الثلاثة بكسر الطاء، على أنه مضارع «بطش، يبطش» نحو: «ضرب يضرب» .
يقال: «بطش به بطشا» من باب «ضرب يضرب ضربا» وفي لغة من باب «قتل يقتل قتلا» ، «والبطش» : الأخذ بعنف.