* «أن تقولوا» من قوله تعالى: أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين الأعراف» 172.
* «أو تقولوا» من قوله تعالى: أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل
الأعراف / 173.
قرأ «أبو عمرو» «أن يقولوا، أو يقولوا» بياء الغيب فيهما، جريا على نسق ما قبله وهو قوله تعالى: من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم وبعده أيضا لفظ غيبة في قوله تعالى:
وكنا ذرية من بعدهم فحمله على ما قبله، وما بعده من لفظ الغيبة، وفي «يقولوا» ضمير الذرية، على معنى: أشهدهم على أنفسهم لئلا يقولوا، أو يقولوا، قالوا: «بلى شهدنا» أى: شهد بعضنا على بعض.
وقرأ الباقون «أن تقولوا، أو تقولوا» بناء الخطاب فيهما، جريا على لفظ الخطاب المتقدم في قوله تعالى: {ألست بربكم، أو يكون على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، والالتفات ضرب من ضروب البلاغة} .
* «يلحدون» من قوله تعالى: وذروا الذين يلحدون في أسمائه
الأعراف / 180.
ومن قوله تعالى: {لسان الذى يلحدون إليه أعجمىّ} النحل / 103 ومن قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا} فصلت / 40.
قرأ «حمزة» «يلحدون» في السور الثلاث، بفتح الياء، والحاء، على أنه مضارع «لحد» الثلاثي.
وقرأ «الكسائي، وخلف العاشر» موضع النحل بفتح الياء، والحاء وقد سبق توجيهه.
وقرأ موضعى: «الأعراف، وفصلت» بضم الياء، وكسر الحاء، على أنه مضارع «ألحد» الرباعى.
وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء، وكسر الحاء.
ولحد، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو: العدول عن الاستقامة، ومنه قيل: «اللحد» ، لأنه إذا حفر يمال به إلى جانب القبر.
يقال: «اللّحد» بفتح اللام: الشق في جانب القبر، والجمع «لحود» مثل «فلس وفلوس» .
و «اللّحد» بضم اللام لغة، وجمعه «ألحاد» مثل: «قفل وأقفال» .
و «لحدت» اللحد «لحدا» من باب «نفع ينفع نفعا» .
و «ألحدته» «إلحادا» : حفرته.
و «لحدت» الميت و «ألحدته» : جعلته في «اللحد» .
و «لحد» الرجل في الدين «لحدا» و «ألحد» «إلحادا» : طعن.
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ت 210 هـ: