* «برسالاتى» من قوله تعالى: {قال يا موسى إنى اصطفيتك على الناس برسالاتى وبكلامى} الأعراف / 144.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وروح» «برسالتى» بحذف الألف التى بعد اللام، على التوحيد، والمراد به المصدر أى: بإرسالى إياك.
وقرأ الباقون «برسالاتى» بإثبات الألف التى بعد اللام، على الجمع والمراد: «أسفار التوراة.
* «الرشد» من قوله تعالى: وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا
الأعراف / 146.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «الرشد» في موضع الأعراف فقط بفتح الراء والشين.
وقرأ الباقون بضم الراء، وسكون الشين.
وهما لغتان في المصدر، نحو: «البخل، والبخل» .
قال الراغب: الرشد: بفتح الراء والشين، وبضم الراء وسكون الشين: خلاف الغىّ، ويستعمل استعمال الهداية، يقال: رشد يرشد، نحو نصر ينصر، ورشد يرشد، نحو علم يعلم.
ثم قال: وقال بعضهم: «الرشد بفتح الراء والشين أخص من الرشد بضم الراء، وسكون الشين، فإن الرشد بضم الراء، وسكون الشين يقال في الأمور الدنيوية، والأخروية، والرشد بفتح الراء والشين، يقال في الأمور الأخروية لا غير» اهـ.
وقال ابن كثير في تفسير وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا:
أى وإن ظهر لهم سبيل الرشد أى طريق النجاة لا يسلكوها» اهـ.
يقال: «رشد يرشد رشدا» من باب «تعب يتعب تعبا» و «رشد يرشد» من باب «قتل يقتل» فهو «راشد» والاسم «الرشاد» ويتعدّى بالهمزة.
ويقال: «رشّده» القاضى «ترشيدا» جعله «رشيدا» ويقال أيضا:
«استرشدته فأرشدنى إلى الشيء، وعليه، وله» .
* «حليهم» من قوله تعالى: {واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار} الأعراف / 148.
قرأ «يعقوب» «حليهم» بفتح الحاء، وإسكان اللام، وكسر الياء مخففة، وهو إما مفرد أريد به الجمع، وإما اسم جمع مفرده «حلية» مثل «قمح وقمحة» .
وقرأ «حمزة، والكسائي» «حليهم» بكسر الحاء، وتشديد الياء مكسورة. على أنه جمع «حليا» على «حلوى» على وزن «فعول» مثل:
«كعب وكعوب» ولما أرادوا إدغام الواو في الياء للتخفيف أبدلوا