و «المقاتلة» الذين يأخذون في القتال بفتح التاء وكسرها، لأنه الفعل واقع من كل واحد وعليه، فهو فاعل، ومفعول في حالة واحدة وعبارة «سيبويه» في هذا الباب:
«باب الفاعلين والمفعولين اللذين يفعل كل واحد بصاحبه ما يفعله صاحبه به.
وأمّا الذين يصلحون للقتال ولم يشرعوا القتال فبالكسر لا غير، لأن الفعل لم يقع عليهم، فلم يكونوا مفعولين، فلم يجز الفتح.
والمقتل: بفتح الميم، والتاء: الموضع الذى إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم «كالصّدغ» بضم الصاد، وسكون الدال.
* «دكّا» من قوله تعالى: فلما تجلى ربه للجبل جعله دكّا
الأعراف 143.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «دكاء» بالهمزة المفتوحة بعد الألف، وحذف التنوين ممنوعا من الصرف، وحينئذ يكون المدّ متصلا فكل يمد حسب مذهبه، ووجه هذه القراءة أنها أخذت من قول العرب:
«هذه ناقة دكاء» للتى لا سنام لها، فهى مستوية الظهر، فكأنه في التقدير: جعل الجبل مثل «ناقة دكاء» أى جعله إذ تجلى عليه مستويا لا ارتفاع فيه، تعظيما لله، وخضوعا له.
وقرأ الباقون «دكّا» بحذف الهمزة، والمدّ، مع التنوين، على أنه مصدر «دككت الأرض دكّا» أى: جعلتها مستوية لا ارتفاع فيها، ولا انخفاض، ويقوى هذه القراءة قوله تعالى: كلا إذا دكت الأرض دكا دكا الفجر / 21.
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ت 210 هـ:
«جعله دكّا، أى مندكّا» اهـ.
و «الدّكّة» : المكان المرتفع يجلس عليه، وهو «المسطبة» معرّب، والجمع «دكك» مثل: «قصعة وقصع» .
و «الدّكّ» الدق والهدم، وما استوى من الرمل «كالدّكّة» والجمع «دكاك» .
والمستوى من المكان الجمع «دكوك» بضم الدال، والكاف.
و «الدكّاء» : الرابية من الطين ليست بالغليظة، والجمع «دكّاوات» بفتح الدال، وتشديد الكاف، أو لا واحد لها.
«والدكّاء» الناقة التى لا سنام لها، أو لم يشرف سنامها.
ويقال: فرس مدكوك: أى لا إشراف لحجبته.
«والدكدك» بفتح الدال، وكسرها، و «والدكداك» من الرمل:
ما تكبس واستوى، أو ما التبد منه بالأرض، أو هى أرض فيها غلظ، والجمع «دكادك، ودكاديك» ويقال: أرض مدكدكة: مدعوكة ومدكوكة.