فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160873 من 466147

وقرأ الباقون «قال الملأ» بغير واو قبل «قال» اكتفاء بالربط المعنوى، وهذه القراءة موافقة لرسم باقى المصاحف.

«والملأ» : جماعة يجتمعون على رأى، فيملئون العيون رواء، ومنظرا، والنفوس بهاء وجلالا.

* «أو أمن» من قوله تعالى: {أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون} الأعراف / 98.

قرأ «نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر» «أو أمن» بسكون الواو من «أو» غير أن «ورشا» ينقل حركة الهمزة من «أمن» إلى الواو من «أو» على أصله.

ووجه من أسكن الواو أنه جعلها «أو» التى للعطف، على معنى الإباحة، مثل قوله تعالى: ولا تطع منهم آثما أو كفورا

الإنسان / 24.

أى لا تطع هذا الجنس.

فالمعنى: أفأمنوا هذه الضروب من العقوبات، أى: إن أمنتم ضربا منها لم تأمنوا الضرب الآخر.

ويجوز أن تكون «أو» لأحد الشيئين، كقولك: «ضربت زيدا أو عمرا» أى: ضربت أحدهما، ولم ترد أن تبين المضروب منهما، وأنت عالم به من هو منهما، وليست هى «أو» التى للشك في هذا، إنما هى «أو» التى لأحد الشيئين غير معين، فيكون معنى الآية: أفأمنوا إحدى هذه العقوبات.

وقرأ الباقون «أو أمن» بفتح الواو من «أو» على أن «واو» العطف دخلت عليها همزة الاستفهام، كما تدخل على «ثم» في نحو قوله تعالى:

{أثم إذا ما وقع آمنتم به} يونس / 51.

ومثله قوله تعالى: {أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم} البقرة / 100.

{أثم إذا ما وقع آمنتم به} يونس / 51.

ومثله قوله تعالى: {أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم} البقرة / 100.

ويقوى ذلك أن الحرف الذى قبله، والذى بعده، وهو «الفاء» دخلت عليه همزة الاستفهام:

فما قبله قوله تعالى: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون} الأعراف / 97.

وما بعده قوله تعالى: {أفأمنوا مكر الله} الأعراف / 99 فحمل وسط الكلام على ما قبله، وما بعده، للمشاكلة، والمطابقة، في اتفاق اللفظ في دخول همزة الاستفهام.

* «على أن لا أقول» من قوله تعالى: {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} الأعراف / 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت