المعنى: هذا إخبار من الله تعالى عن محاورة الملل الكافرة في النار يوم القيامة المشار إليها بقوله تعالى قبل: {كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا ادّاركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار فيجيبهم الله تعالى بقوله: لكل ضعف ولكن لا تعلمون} .
تنبيه: قوله تعالى: أتقولون على الله ما لا تعلمون
الأعراف / 28.
وقوله تعالى: كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون
الأعراف / 32.
وقوله تعالى: {وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} الأعراف / 133 اتفق القراء العشرة على قراءة الموضع الأول، والثالث بتاء الخطاب، والموضع الثاني بياء الغيب، بمعنى أنه لا خلاف في هذه المواضع الثلاث.
* «لا تفتح» من قوله تعالى: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء} الأعراف / 40.
قرأ «أبو عمرو» «لا تفتح» بتاء التأنيث، وسكون الفاء، وفتح التاء مخففة، على أنه مضارع «فتح» الثلاثي مبنى للمجهول، «وأبواب» نائب فاعل. وأنث الفعل لتأنيث نائب الفاعل.
وقرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لا يفتح» بياء التذكير، وسكون الفاء، وفتح التاء مخففة على أنه مضارع «فتح» الثلاثي مبنى للمجهول، «وأبواب» نائب فاعل، وذكر الفعل لأن تأنيث «أبواب» غير حقيقى، وللفصل بين الفعل ونائب الفاعل بالجار والمجرور.
وقرأ الباقون «لا تفتّح» بتاء التأنيث، وفتح الفاء وتشديد التاء، على أنه مضارع «فتّح» مضعف عين الكلمة على معنى التكرير، والتكثير
مرة بعد مرة.
وقرأ الباقون «لا تفتّح» بتاء التأنيث، وفتح الفاء وتشديد التاء، على أنه مضارع «فتّح» مضعف عين الكلمة على معنى التكرير، والتكثير
مرة بعد مرة.
* «وما كنّا» من قوله تعالى: {وقالوا الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله} الأعراف / 43.
قرأ «ابن عامر» «ما كنا» بحذف الواو، على أن قوله تعالى: ما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله موضح ومبين لقوله تعالى قبل وقالوا الحمد لله الذى هدانا لهذا.
وقراءة ابن عامر موافقة لرسم مصحف أهل الشام.
قال الخراز: