وطائف طيف (ر) عى (حقّا) وضمّ ... واكسر يمدّون لضمّ (ث) دى (أ) م
ش: أي: قرأ ذو راء (رعا) الكسائي، و (حق) البصريان، وابن كثير: إذا مسهم طيف [الأعراف: 201] بياء ساكنة بعد الطاء [بلا ألف] ك «ضيف» ، والباقون بألف
بعد الطاء، والهمزة مكسورة ك «خائف» .
وقرأ ذو ثاء (ثدى) أبو جعفر وهمزة (أم) نافع وإخوانهم يمدّونهم [الأعراف: 202] بضم الياء وكسر الميم؛ [مضارع] «أمد» ، والباقون بفتح الياء وضم الميم؛ مضارع «مد» .
ومعنى قوله: (لضم) أي: كسر كائن بعد ضم، واستغنى بلفظ طيف عن القيد.
وجه قصر طيف جعله مصدر: طاف الخيال به يطيف، أو صفة مخفف «طيف» ك «لين» ، وهو: وسوسته ومسه.
ووجه مده: جعله اسم فاعل من أحدهما، ويضعف جعله مصدرا؛ لقلته.
[و] فيها [أى: في سورة الأعراف] من ياءات الإضافة سبعة:
حرم ربّى الفواحش أسكنها حمزة.
إنى أخاف [59] ومن بعدى أعجلتم [150] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
فأرسل معى [105] فتحها حفص.
إنى اصطفيتك [144] فتحها ابن كثير وأبو عمرو.
آياتى الذين [146] أسكنها ابن عامر وحمزة.
عذابى أصيب [156] فتحها المدنيان.
وفيها من ياءات الزوائد: ثنتان:
ثم كيدونى [195] أثبتها وصلا أبو عمرو، وأبو جعفر، والداجونى عن هشام، وأثبتها في الحالين يعقوب والحلوانى عن هشام، ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ كما تقدم.
تنظرونى [195] أثبتها في الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}