وجه الرشد: قول الكسائي: «هما لغتان بمعنى: كالعدم والعدم» .
وعن أبى عمرو: الضم في الصلاح، والفتح [فى] الدين، وعليه فإن ءانستم منهم رشدا [النساء: 6] ، [و] قد تبيّن الرّشد [البقرة: 256] ، ومن أمرنا رشدا[الكهف:
10]يلغى الفرق، ومن فرق جمع.
ووجه الخطاب: حكاية دعائهم، والفاعل مستتر، وربنا [نصب] منادى مضاف.
ووجه الغيب والرفع: حكاية إخبارهم فيما بينهم، أي: قال بعضهم [لبعض] ، وهو المختار لعمومه، وفيه تضرع وخضوع.
والحلى: الزينة، وتجمع على فعول.
وجه الضم [أن] الأصل كان «حلوى» اجتمعا - [أى: الواو والياء] ، [و] سبق أحدهما بالسكون؛ فقلب [الواو] ياء، وأدغم في الياء على حد: «ثدى» ثم كسرت اللام اتباعا [للياء] .
ووجه الكسرة مجانستها للام فهى إتباع.
ووجه يعقوب: أنه مفرد على إرادة الجنس.
ص:
(ك) م (صحبة) معا وآصار اجمع ... واعكس خطيئات (ك) ما الكسر ارفع
(عمّ) (ظ) بى وقل خطايا (ح) صره ... مع نوح وارفع نصب حفص معذره
ش: أي: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (صحبة) حمزة، والكسائي، [وأبو بكر، وخلف] : قال ابن أمّ إن القوم هنا [الآية: 150] ، [و] قال يابن أمّ لا تأخذ في طه [الآية: 94] بكسر الميم، والباقون بفتحها.
وقرأ ذو كاف (كما) ابن عامر وضع عنهم آصارهم [الأعراف: 157] بفتح الهمزة
وفتح الصاد [بين ألفين على الجمع] [وقرأ] الباقون بكسر الهمزة وإسكان الصاد وحذف الألفين.
وقرأ ذو كاف (كما) ابن عامر أيضا: خطيئتكم [الأعراف: 161] بعكس آصارهم، أي: قرأها بالإفراد، والباقون بالجمع.
ورفع التاء منه مدلول (عم) المدنيان، [وابن عامر] ، وظاء (ظبا) يعقوب؛ والباقون بكسرها.
وقرأ ذو حاء (حصرة) أبو عمرو خطاياكم بوزن «مطاياكم» على التكسير هنا [الآية: 161] ، وفى نوح مما خطاياهم [الآية: 25] ، والباقون خطيئاتكم على التصحيح.
وقرأ حفص قالوا معذرة [الأعراف: 164] بنصب التاء؛ فلذا أمر برفع نصب حفص، أي: النصب الذي ثبت لحفص، ورفعه للباقين.
تفريع:
تقدم في البقرة أن المدنيين، ويعقوب، وابن عامر يقرءون: تغفر بتاء التأنيث؛ فصار المدنيان ويعقوب بتأنيث تغفر، وخطيئاتكم بجمع التصحيح والرفع، وابن (المحيط(4/ 396) ، التبيان للطوسى (4/ 580) ، التيسير للدانى (113) ، تفسير الطبرى (13/ 128) ، تفسير القرطبى (7/ 290) .)