إذا أنتم تخرجون ثانية الروم [الآية: 25] لا خلاف فيه من هذه الطرق: ولا يخرجون معهم [الحشر: 12] [كذلك، وخرجا كذلك بالحصر] .
وجه الفتح: بناء الفعل للفاعل على حد: إذا أنتم تخرجون.
ووجه الضم: بناؤه للمفعول، وإسناده في الأصل إلى الله - تعالى - على حد:
ويخرجكم إخراجا [نوح: 18] ، ويجيء فعل مطاوع أفعل.
ومن فرق جمع.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم، و (حق) البصريان، وابن كثير، و (فتى) حمزة، وخلف:
ولباس التّقوى [الأعراف: 26] - برفع السين، والباقون بنصبها؛ عطفا على الأول،
وأنزلنا لباس التقوى - تجوزا - عن الطاعة؛ ك لباس الجوع والخوف [النحل: 112] .
المعنى: أنزلنا مطرا، أنبت لباسا، يستر عورتكم، وريشا يحسنكم، وهو الملبوس الجميل.
ووجه (الرفع) : قال أبو على: مبتدأ، وذلك صفته، أو بدل، أو عطف [بيان] ، وضعف فصله حملا للإشارة على الضمير وخير خبره، أو ذلك خير اسمية خبر.
ص:
خالصة (إ) ذ يعلموا الرّابع (ص) ف ... يفتح (ف) ى (روى) و (ح) ز (شفا) يخف
ش: أي: قرأ ذو همزة (إذ) نافع خالصة يوم القيامة [الأعراف: 32] بالرفع، والباقون بالنصب.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر ولكن لا يعلمون [الأعراف: 38] بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة و (روى) الكسائي وخلف لا يفتح لهم [الأعراف: 40] بياء التذكير.
والباقون بتاء التأنيث.
وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، و (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف - بإسكان الفاء وتخفيف التاء، والباقون بفتح الفاء وتشديد التاء؛ فصار ل (شفا) الغيب والتخفيف، (البحر المحيط(4/ 283) ، التيسير للدانى (109) ، الحجة لأبى زرعة (280) ، الكشف للقيسى (1/ 460، 461) .)
ول (حز) التأنيث والتخفيف، وللباقين التشديد [والتأنيث] .
تنبيه:
اجتمع في البيت المسائل الثلاث التي في قوله: «وأطلقا رفعا وتذكيرا وغيبا» .
وبقيد (الرابع) خرج: وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [الأعراف: 33] ، ولقوم يعلمون [الأعراف: 32] ، وأ تقولون على الله ما لا تعلمون [الأعراف: 28] .
وجه رفع خالصة: جعلها خبر هي ضمير الزينة، وللّذين ءامنوا [الأعراف: 32] متعلق بها[أو خبر آخر، وعاملها لامه.
ووجه نصبها: حال من فاعل للّذين خبر المبتدأ، أي: الزينة خالصة]يوم القيامة للمؤمنين في الدنيا، أو هي ثابتة في الدنيا للمؤمنين، وهي خالصة لهم يوم القيامة.
ووجه غيب يعلمون: حمله على لفظ كل فريق:
ووجه خطابه: حمله على السائل، أي: لكل منكم.