فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142055 من 466147

لأنَّ ما هنا وقع بعد اسم فاعل وهو"فالقُ". . وقبْلَ اسمَيْ فاعل وهما: فالق ، وجاعلُ ، فناسَبَ ذكرُ"مخرج"لكونه اسم فاعل ، وخُصَّ بالاسم لتكرّر الاسمين بعده . . وخصَّ"يُخرج الحيَّ"قبله بالفعل ، إذْ لم يتقدَّمْه إلا اسمٌ واحدٌ.

وما في بقية السُّور لم يقع قبله وبعده إلَّا أفعال ، فناسب ذكرُه بالفعل.

33 -قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أنْشَأكمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ . .) الآية . قاله هنا بلفظ"أنشأكم"وفي غير هذه السورة بلفظ"خلقكم"لأن ما هنا موافقٌ لقوله قبله"أنشأنا من بعدهم"ولقوله بعده"وهو الذي أنشأ جناتٍ"بخلاف البقية.

34 -قوله تعالى: (بَدِيعُ السَّموَاتِ وَالأرْضِ أنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) .

فائدة ذكر قوله:"خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعبدُوهُ"فيها بعد قوله"وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ"جعلُه توطئةً لقوله تعالى:"فَاعْبُدُوهُ"وأمَّا قولُه"وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ"فإنما ذُكر استدلالًا على نفي الولد.

35 -قوله تعالى: (لَا تُدْرِكهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ)

إن قلتَ: كيف خصَّ الأبصار في الثاني بالذكر ، مع أنه تعالى يُدرك كل شيء ؟!

قلتُ: خصَّه بالذكر لرعاية المقابلة اللفظية ، لأنها نوع من البلاغة.

36 -قوله تعالى: (أفَغَيْرَ اللَّهِ أبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أنْزَلَ إليكُمُ الكِتَابَ مُفَصَّلاً . .)

إن قلتَ: كيف قال"إليكُمْ"ولم يقل"إليَّ"مع أنه تعالى إنما قال"وَأنْزَلَنْا إليكَ الكِتَابَ"؟

قلتُ: لما كان إنزالُه لأجل تبليغهم ، كان كأنه أنزل إِليهم.

37 -قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفَتَرُون) .

قاله هنا بلفظ الرّب ، وبعده بلفطْ اللّه ، لأنه هنا وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت