ش: أي: قرأ [ذو] [ظاء] (ظل) يعقوب باب «ننجى» كيف وقع، سواء كان اسما أو فعلا اتصل به ضمير، أم بدئ بنون أو ياء، وهو أحد عشر موضعا قل الله ينجيكم هنا [الآية: 64] وفاليوم ننجيك وننجى رسلنا وننج المؤمنين ثلاثتها بيونس [الآيتان: 92، 103] ، وإنا لمنجوهم بالحجر [الآية: 59] ، وننجى الذين بمريم [الآية: 72] لننجينه [و] إنا منجوك كلاهما بالعنكبوت[الآيتان:
32، 33]وينجى الله بالزمر [الآية: 61] [و] تنجيكم من عذاب أليم بالصف [الآية: 10] - فقرأ يعقوب بتخفيف الكل إلا الزمر عن رويس ووافقه بعض على بعض:
فقرأ بتخفيف (الثانى) هنا وهو: قل الله ينجيكم [الأنعام: 64] ذو ألف[ (اتل) :
نافع، وميم (من) ابن ذكوان]، و (حق) البصريان وابن كثير.
وقرأ بتخفيف مريم ذو ظاء (ظبا) : يعقوب، وراء (رض) : الكسائي.
وقرأ بتخفيف الزمر ذو شين (شرف) : روح.
وقرأ بتخفيف (الحجر) ، و (أول العنكبوت) ذو ظاء (ظلم) يعقوب، و (شفا) : حمزة والكسائي وخلف.
وقرأ بتخفيف ثانى العنكبوت مدلول (صحبة) حمزة [والكسائي] وخلف وأبو بكر، وظاء (ظهير) يعقوب، ودال (دلفا) ابن كثير.
وقرأ بتخفيف آخر يونس [الآية: 103] ذو عين (علا) : حفص وظاء (ظبى) يعقوب و [راء] (رعا) الكسائي، والباقون بالتثقيل في الجميع.
وثقل الصف ذو كاف (كم) ابن عامر، وخففها الباقون.
تنبيه:
ذكر يعقوب أولا [فى] تخفيف الباب كله، ثم ذكر الموافقين، وأعاد ذكره
[معهم] لئلا يتوهم خروجه عن أصله.
ولما خرج رويس في الزمر، ذكر روحا وتركه.
ووجه تثقيله: أنه مضارع «نجى» المعدى بالتضعيف.
ووجه تخفيفه: أنه مضارع «أنجى» المعدى بالهمزة، [نحو] لئن أنجيتنا [يونس: 22] .
ووجه «الفرق» الجمع.
ثم كمل (خفية) ، فقال:
ص:
بكسر ضمّ (صف) وأنجانا (كفى) ... أنجيتنا الغير وينسى (ك) يّفا
ش: أي: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر تدعونه تضرعا وخفية هنا بالأنعام[الآية:
63]، وو ادعوا ربكم تضرعا وخفية بالأعراف [الآية: 55] بكسر الخاء، والباقون بضمه، وهما لغتان، والضم أكثر، وقيد الكسر لمخالفة الاصطلاح.
وقرأ مدلول (كفا) الكوفيون لئن أنجينا [الأنعام: 63] بألف بعد الجيم ثم نون، وأصلهم إمالتها، والباقون بياء مثناة تحت وتاء مثناة فوق ثم نون، واستغنى بلفظ القراءتين.
وقرأ ذو كاف (كيفا) ابن عامر ينسّينّك [الأنعام: 68] بفتح النون الأولى وتشديد السين، والباقون بتخفيفها.