فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141095 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ...(119) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (وَقَدْ فُصِّلَ لَكُمْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)

مضمومتين ، وقرأ نافع وحفص عن عاصم ويعقوب

(فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ) مفتوحتين ،

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزةُ والكسائي

(وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ) بفتح الفاء (مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ) بضم الحاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ)

فمعناه بالفتح: قد فَصل لكم الحرام من الحلال ، أي: ميَّز وبيَّن .

وموضع (ما) نصبَ .

ومن قرأ (وَقَدْ فُصِّلَ لَكُمْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ) فهو على ما لم يُسم فاعله ،

والمعنى واحد ؛ لأن الله هو المفصل المحَرِّمُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ ...(119) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو: َ (لَيَضِلُّونَ) ،

وفي يونس (لَيَضِلُّونَ عَن سَبِيْلِكَ) ، وفى إبراهيم (أَنْدَادًا لِيَضِلُّوا) ،

وفى الحج (ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيَضِلَّ) فتح الياء.

وفي لقمان (لِيَضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) ، وفى الزمر (لِيَضِلَّ) بفتح الياء في الستة المواضع ، وقرأ نافع

وابن عامر ها هنا ، وفى يونس بفتح الياء ، وفي الباقي بضم الياء ،

وقرأ الحضرمي في لقمان بضم الياء ، وفتح الباقي .

وضَمَّهن الكوفيون كُلهن .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بفتح الياء فمعناه: الذي يَضِل بنفسه .

ومن قرأ (يُضِل) فمعناه الذي يضله الله ، والذي يُضِل الناسَ عن القُرى ،

ويقال: ضللتُ الطريق أضِله ، وضَللتُه أضَله ، وضَلَ فلان الشيء َ يَضِله إذا

جعله في مكان ثم لم يهتد له ، وأضلَّ الشيء َ إذا ضيَعه .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ...(122) .

قرأ نافع والحضرمي (أَوَمَنْ كَانَ مَيِّتًا) مشددًا ،

وخفف الباقون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت