فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141094 من 466147

المعنى: وحَشَرْنا عليهم كل شيء (قُبُلًا) قبيلا ،

والقبيلة - بالهاء -: بنو أبٍ واحد ، وجمعها: القبائل .

والوجه الثاني: قُبُلا جمع قبيل ، وهو الكفيل ، فيكون المعنى: لو

حُشِر عليهم كل شيء فكَفَل لهم بصحة ما تقول ما كانوا ليؤمنوا .

وَمَنْ قَرَأَ (قِبَلا) بكسر القاف فمعناه: عيانا ومعاينةً ، يقال: كلمته

قِبلا ومقابلة ، أي عيانا .

قال الفراء: وقد يكون قِبَلا: من قِبَل وجوههم ،

كما تقول: أتيتك قُبُلاً ، ولم آتك دُبُرًا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ...(115) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو - هنا (كَلِمَاتُ رَبِّكَ) جماعة ،

وفي يونس (كَلِمَتُ رَبِّكَ) في موضعين ، وفى المؤمن: (حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ)

وقرأ نافع وابن عامر هذه الأربعة المواضع على الجمع ،

وقرأهن الباقون على التوحيد ، ، لم يختلفوا في غير هذه الأربعة .

قال أبو منصور: الكلمة تنوب عن الكلمات: ، تقول العرب: قال فلان

في كلمته أي: في قصيدته ، والقرآن كلهُ كلمة الله ، وكَلِم الله ، وكلام

الله ، وكلمات الله ، وكله صحيح من كلام العرب .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ...(117)

روى نصير عن الكسائي (مَنْ يُضَلُّ عَنْ سَبِيلِهِ)

بضمَ الياء وفتح الضاد ،

وقرأ الباقون ، (مَنْ يَضِلُّ) بفتح الياء وكسر الضاد .

قال أبو منصور: من قرأَ (مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ) فموضع (مَن) رفع

بالابتداء ، ولفظها لفظ الاستفهام ،

المعنى: إن ربك هو أعلم أي الناس يَضِل عن سبيله .

وهو مثل قوله: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى) .

وَمَنْ قَرَأَ (مَنْ يُضَلُّ عَنْ سَبِيلِهِ) فهو بهذا المعنى أيضًا ، إلا أن

الفعل خرج مخرج ما لم يُسَم فاعله ، يقال: ضل فلان يضل ضلالاً ، وأضله

الله ، أي: لم يَهْده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت