فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141093 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا ...(109) .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب والأعشى عن أبي بكر عن

عاصم (إِنَّهَا) بكسر الألف ، ورَوى نُصير عن الكسائي (إِنَّهَا) بكسر

الألف ، وكذلك روى الجعفي عن أبي بكر عن عاصم ، ولم يحفظ يحيى عن

أبي بكر في هذا كَسرًا ولا فتحًا ،

وقال ابن مجاهد: قرأت على

أصحاب البزار عن يحيى عن أبي بكر بالفتح والكسر جميعا ،

وقرأ حفص عن عاصم (أَنَّهَا) بالفتح ، وقرأ الباقون (أَنَّهَا) بفتح الألف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (إنَّهَا) بالكسر فهو استئناف ، المعنى: قل

إنما الآيات عند الله وما يشعركم ، أي: مايدريكم .

ثم استأنف فقال: إنها إذا جاءت لا يؤمنون ، يعني الآيات .

وَمَنْ قَرَأَ (أنها) بالفتح فإن الخليل قال: معناها ، لعَلَّ المعنى لعلها

إذا جاءت لا يؤمنون ، قال الخليل: وهذا كقولك: أئتِ السوق ، أنك تشتري لنا شيئا . أي: لعلك .

وقال بعضهم: إنما هي (أنَّ) التي على أصل الباب ، وجعل (لا) لغوًا ،

والمعنى: ويشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون .

والقول هو الأول والله أعلم .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ(109) .

قرأ ابن عامر وحمزة (إِذَا جَاءَتْ لَا تُؤْمِنُونَ)

وقرأ الباقون (إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ) بالياء .

قال أبو منصور: من قرأ بالتاء فهي تاء المخاطبة ،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ...(111)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: (كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا) بالضم ،

وفي الكهف (الْعَذَابُ قِبَلًا) بكسر القاف ،

قرأ نافع وابن عامر (قِبَلًا) و (قِبِلًا) مكسورتين ،

وقرأهما الكوفيون مضموتين .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قُبُلًا) بالضم فله معنيان:

أحدهما: أن (قُبُلًا) جمع قَبيل ، وهم الجماعة ليسوا بَنِي أبٍ واحد ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت