فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121768 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال - اللَّه - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في أهل الكتاب: (فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) إلى: (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الآية .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فأعلمَ اللَّه نبيه - صلى الله عليه وسلم -: أن فرضاً عليه ، وعلى من قبله ، والناس ، إذا حكموا ، أن يحكموا بالعدل ، والعدل: اتباع حكمه المنزل.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ(43)

الأم: الحكم بين أهل الذمة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: والذي قالوا يشبه ما قالوا ، لقول اللَّه - عز وجل:

(وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ) الآية.

وقال تبارك وتعالى:

(وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ)

يعني: - واللَّه تعالى أعلم - إن تولّوا عن حكمك بغير

رضاهم ، وهذا يشبه أن يكون ممن أتى حاكماً غير مقهور على الحكم ، والذين حاكموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأة منهم ورجل زنيا موادعون ، وكان في التوراة الرجم ، ورجوا أن لا يكون من حكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجم ، فجاؤوا

بهما ، فرجمهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

أحكام القرآن: فصل (فيمن لا يجب عليه القتال)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإذا وادع الإمام قوماً - من أهل الشرك - ، ولم

يشترط أن يجري عليهم الحكم ، ثم جاؤوه متحاكمين ، فهو بالخيار: بين أن يحكم بينهم ، أو يدع الحكم.

فإن اختار أن يحكم بينهم ، حكم بينهم حكمه بين المسلمين ، فإن امتنعوا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت