فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10413 من 466147

الساكنين ، فهي فِي تقدير السكون ، فكما أنّ لام افعل إذا وقع بعدها ساكن يحرك ولا يسكن «1» ، فكذلك إذا وقعت بعدها حركة لالتقاء الساكنين ، تحرك من حيث كانت الحركة غير معتد بها ، فصارت من أجل ذلك فِي حكم السكون .

فإن قلت: فكيف «2» حرّكت لام المعرفة فِي اضرب الاثنين لالتقاء الساكنين ، وهلّا حرّكت الثاء «3» لأنهما فِي كلمة واحدة ، والساكنان إذا التقيا فِي كلمة واحدة حرّك الثاني منهما ، نحو أين وكيف ؟ . فالقول فِي ذلك أنّ لام المعرفة ، وإن كانت بمنزلة ما هو من نفس الحرف لدخول العامل عليها ، وأنّها أشدّ اتصالا بالكلمة التي هي فيها من حرف التنبيه فِي قولهم: هذا ، ونحوه لاكتساب «4» الكلمة بها معنى لم يكن لها إذا لم يدخلها «5» . فالقول: إنها قد جرت مجرى المنفصل منها لمّا لم تكن أصلا فيها كما كان فِي التذكّر كذلك ، وذلك قولهم: ألي ، إذا تذكروا ، نحو: الخليل ، والقوم ، ولذلك كرّرت فِي قوله:

بالشحم إنّا قد مللناه بجل «6»

(1) فِي (ط) : تحرك ولا تسكن .

(2) فِي (ط) : كيف .

(3) كذا فِي (ط) ، وفي (م) التاء ، وهو تحريف .

(4) فِي (ط) : لاكتساء .

(5) فِي (ط) : لم تدخلها .

(6) قائله غيلان بن حريث الربعي ، وقبله:

دع ذا وعجل ذا وألحقنا بذل قال سيبويه: قال الخليل: «و مما يدل على أن أل مفصولة من الرجل ولم يبن عليها ، وأن الألف واللام فيها بمنزلة قد ، قول الشاعر: «دع ذا» إلخ .

وقال الأعلم: «الشاهد فِي قوله بذل ، وأراد بذا الشحم ، ففصل لام التعريف من الشحم ، لما احتاج إليه من إقامة القافية ، ثم أعادها فِي الشحم ، لما استأنف ذكره بإعادة حرف الجر . ومعنى بجل: حسب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت