فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10403 من 466147

ذلك كان فِي حركة علامة الضمير التي لا تتعلق بها دلالة على معنى أجوز . وممّا يقوّي إتباع الميم فِي الكسر الهاء ، أنّ حركة الإتباع قد جاءت «1» عنهم مع حجز حرف بين الحركتين ، وذلك قولهم: أجوءك فِي أجيئك ومنتن .

وأما قولهم: أنبؤك ومنحدر من الجبل ، فإن قولهم:

منحدر تبعت الضمة فيه ضمة الإعراب ، كقولهم: ابنم وامرو ، وأخوك ، وفوك ، وذو مال . فأمّا قولهم: أنبؤك ، فإن شئت أتبعت ضمّة العين ضمّة الإعراب مثل منحدر ، وإن شئت أتبعتها ضمة همزة المضارعة ، وإن كان الحرف قد حجز مثل منتن .

ومما يقوّي ذلك ، أن أبا عثمان قال حدثني محبوب «2» بن الحسن القرشي عن عيسى «3» ، قال: كان عبد اللّه بن أبي إسحاق يقرأ: بين المرء وقلبه «4» [الأنفال/ 24] ويقول: رأيت مرءا وهذا مرء .

(1) فِي (ط) : قد جاء عنهم .

(2) هو محمد بن الحسن بن هلال ، ومحبوب لقبه ، البصري مولى قريش مشهور كبير . روى القراءة عن أبي عمرو وغيره . طبقات القراء:

(3) هو عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري ، مؤلف الجامع والإكمال ، عرض القرآن على ابن أبي إسحاق وغيره . مات سنة 149 . طبقات القراء: 1/ 613 .

(4) قال فِي البحر المحيط (4/ 482) : وقرأ ابن أبي إسحاق بين المرء بكسر الميم ، اتباعا لحركة الإعراب ، إذ فِي المرء لغتان: فتح الميم مطلقا ، واتباعها حركة الإعراب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت