لسنا ملائكة ـ أرددها مرة أخرى ـ ولسنا أولياء، ولكني أرى أن رضا الله هو الهدف الأسمى، الذي يجب أن نضعه نصب أعيننا من وراء كل عمل وقول، يجب علينا أن نفعل الخير ونتجنب الشرطاعة لله وارضاء له أولا وأخيرا، وبعد ذلك يأتي كرمه وعفوه وفيوضاته التي لاحد لها.
وفي الختام
لكم مني تحية الإسلام، فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته، ودعاء من الأعماق أن ينصر الله ديننا، في كل زمان ومكان رغم كيد الأعداء المتربصين به وبنا، وأمنية غالية أن يجمع الله بيننا أولا في كنفه ورضاه، وبعد ذلك في فردوسه الأعلى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم بعون الله كتاب (الجنة) الجزء الرابع والأخير من كتاب (الدور الأربعة بين الضيق والسعة)