فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1188

وكذلك اسم الأجل فيما رواه البخاري من حديث البراء - رضي الله عنه - في قول أبي سفيان يوم غزوة أحد: ( يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ، إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي، ثُمَّ أَخَذَ يَرْتَجِزُ أُعْلُ هُبَلْ، أُعْلُ هُبَلْ، قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: أَلاَ تُجِيبُوا لَهُ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، قَالَ: إِنَّ لَنَا الْعُزَّى وَلاَ عُزَّى لَكُمْ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: أَلاَ تُجِيبُوا لَهُ؟ قَالَ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ ) (1) ، والمعنى الظاهر من قرينة النص ورد هم على القائل، الله أعلى وأجل من هبل وآلهتكم الباطلة .

(1) البخاري في الجهاد والسير، باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب 3/1105 (2874) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت