فأصبحتْ عندَه وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقدٌ فمضى الأجلُ ففرَّقَنا اثْنَيْ عشرَ رجُلًا، معَ كل رجلٍ منهم أُناسٌ اللهُ أعلم كم مَع كل رجُلٍ، فأكلوا منها أجمعون، أَو كما قال ) (1) .
وعند البخاري من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ( أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِإِنَاءٍ وَهُوَ بِالزَّوْرَاءِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَجَعَل المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ؛ فَتَوَضَّأَ القَوْمُ، قَال قَتَادَةُ: قُلتُ لأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَال ثَلاثَ مِائَةٍ أو قريبا من ذلك ) (2) .
(1) البخاري في مواقيت الصلاة، باب السمر مع الضيف والأهل 1/217 (577) ، والغنثر هو الثقيل الوخيم طويل البال، وقيل الضعيف الحقير، ومعنى فجدَّعَ وسَبَّ، دعا بقطع الأنف وغيره من الأعضاء، وشتم على تأخير واجب الضيافة، انظر فتح الباري 6/598 .
(2) البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام 3/ 1309 (3379) .