فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1188

فأصبحتْ عندَه وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقدٌ فمضى الأجلُ ففرَّقَنا اثْنَيْ عشرَ رجُلًا، معَ كل رجلٍ منهم أُناسٌ اللهُ أعلم كم مَع كل رجُلٍ، فأكلوا منها أجمعون، أَو كما قال ) (1) .

وعند البخاري من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ( أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِإِنَاءٍ وَهُوَ بِالزَّوْرَاءِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَجَعَل المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ؛ فَتَوَضَّأَ القَوْمُ، قَال قَتَادَةُ: قُلتُ لأَنَسٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَال ثَلاثَ مِائَةٍ أو قريبا من ذلك ) (2) .

(1) البخاري في مواقيت الصلاة، باب السمر مع الضيف والأهل 1/217 (577) ، والغنثر هو الثقيل الوخيم طويل البال، وقيل الضعيف الحقير، ومعنى فجدَّعَ وسَبَّ، دعا بقطع الأنف وغيره من الأعضاء، وشتم على تأخير واجب الضيافة، انظر فتح الباري 6/598 .

(2) البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام 3/ 1309 (3379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت