والله - عز وجل - وعد المؤمنين بالعلو والتمكين والنصرة والغلبة فقال: { كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيز } [المجادلة:21] ، وقال - عز وجل: { وَمَنْ يَتَوَل اللهَ وَرَسُولَهُ وَالذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } [المائدة:56] ، وقال سبحانه: { وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُون } [الصافات:173] ، ورتب - عز وجل - ذلك على توحيد العبد لربه والتجائه إليه، ثم صدق التوكل عليه، ثم الأخذ بأسباب القوة ما استطاع إلى ذلك سبيلا فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } [محمد:7] ، وقال - عز وجل: { إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } [آل عمران:160] .