وروى الترمذي وصحح إسناده الألباني من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( اللهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا، يَا عَائِشَةُ لاَ تَرُدِّي الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا عَائِشَةُ أَحِبِّي الْمَسَاكِينَ وَقَرِّبِيهِمْ فَإِنَّ اللهَ يُقَرِّبُكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) (1) .
وروى الترمذي وصححه الألباني من حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّهَا حَقٌّ فَادْرُسُوهَا ثُمَّ تَعَلمُوهَا ) (2) ، وروى الطبراني وصححه الشيخ الألباني من حديث أبي وائل - رضي الله عنه - عن أبي نحيلة - رضي الله عنه - رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رمى بسهم فقيل له: ( انزعه فقال: اللهم انقص من الوجع ولا تنقص من الأجر، فقيل له: ادع، فقال: اللهم اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين ) (3) .
(1) الترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم 4/577 (2352) وانظر صحيح الجامع (1261) .
(2) الترمذي في تفسير القرآن، باب ومن سورة ص 5/368 (3235) ، مشكاة المصابيح (748) .
(3) المعجم الكبير 22/ 378 (944) ، الأدب المفرد 1/177 (504) .