وروى أبو داود وصححه الألباني من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - قال: ( لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَاي وَأَهْلِي وَمَالِي اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَي وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ) (1) .
وروى النسائي وصححه الألباني من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: ( كَشَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فِيهِ فَقال: اللهُمَّ قَدْ بَلغْتُ ـ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ـ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلاَ وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَإِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ) (2) .
(1) أبو داود في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح 4/318 (5074) ، صحيح الترغيب والترهيب (659) .
(2) النسائي في التطبيق، باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود 2/217 (1120) .