ورد الدعاء بالاسم المطلق عند أبي داود وقال الألباني: حسن صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا هَبَّ مِنَ الليْلِ كَبَّرَ عَشْرًا وَحَمِدَ عَشْرًا، وَقَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا، وَقَالَ: سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشْرًا وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا، وَهَللَ عَشْرًا، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا وَضِيقِ يَوْمِ القِيَامَةِ عَشْرًا، ثُمَّ يَفتَتِحُ الصَّلاَةَ ) (1) ، وعند مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده: ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (2) ، وهو دعاء ثناء ومدح له وجه في دعاء المسألة .
(1) أبو داود في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح 4/322 ( 5085) .
(2) مسلم في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود1/353 (487) .