فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 1188

تعتبر هذه المرتبة هي النتيجة المؤثرة في ضبط القلب واللسان والجوارح على مقتضى أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة؛ ولذلك كانت أهم المراتب التي تطلبت منهجا استقصائيا شموليا لكل ما جاء في الكتاب والسنة على جميع الموسوعات الإسلامية الإلكترونية، وذلك لمعرفة آثار الأسماء الحسنى وانعكاس تلك الآثار على اعتقاد الصحابة وأقوالهم وأفعالهم وسلوكهم ومنهج حياتهم، وكيف يؤثر ذلك على المسلم المعاصر وعبادته لله بالقلب أو اللسان أو سائر الجوارح والأركان، وكيف تكون كل حركة أو سكنة في الحياة صادرة منه عن فهم دقيق وإيمان عميق واتصال وثيق بأسماء الله الحسنى وما دلت عليه من أوصاف الجلال، وكيف أن السلوك التعبدي والحال الإيماني الذي بلغ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - هذا الكمال كانت له حلاوة في الجنان وطلاوة على اللسان وكانوا يشعرون بمذاقها في وجدانهم وكيانهم؛ فليس أقل من بيان تلك الحالة الإيمانية التي عايشها أصحاب النبي وسعدوا فيها بالدنيا والآخرة، فأكثرنا من النقل الثابت عنهم فيما يتعلق بكل اسم من أسماء الله - عز وجل - بمفرده، وما يستفاد من تلك الأحداث في إيضاح حقيقة التوحيد وكيف تكون نورا يسعى به الموحدون ويرون به ما لا يراه الناظرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت