فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1188

انتهجنا في استخراج دلالة الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة على الصفات الإلهية البحث بصورة تفصيلية بحيث نبين دلالة الاسم على الوصف بالمطابقة والتضمن واللزوم وبيان الأدلة النقلية والعقلية على ذلك، مستخدمين التقنية الحاسوبية وسرعة الكمبيوتر في البحث عن النصوص الصحيحة، وذلك ليظهر الدليل النصي على ثبوت الوصف، وأن الله - عز وجل - لما سمى نفسه بأسمائه الحسنى بين في مواضع أخرى أنها أوصاف كمال وجلال، سواء كانت أوصافا ذاتية لا تتعلق بالمشيئة وتلازم الذات ولا تنفك عنها كما في اسم الله الأول والآخر والقدير والخبير والوتر والجميل والواحد والكبير والقوي والمتين والعلي الحكيم والأحد الرقيب وغير ذلك مما سيأتي بيانه، أو كانت الأسماء دالة على أوصاف فعلية تتعلق بمشيئة الله وفعله في خلقه كما ورد ذلك في اسم الله الرحمن الرحيم الشكور الحليم المولى النصير الحيي الستير القاهر الديان الشاكر المنان الخالق الخلاق الرازق الرزاق الشافي الرفيق المعطي المقيت العفو القهار البر الغفار وغير ذلك مما سيأتي بيانه، أو كانت الأسماء دالة على أوصاف ذاتية من وجه وفعلية من وجه آخر تتعلق بمشيئة الله وفعله وحكمته في خلقه، كما ورد ذلك في اسم الله السلام القدوس المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر المتعال الظاهر الباطن السميع البصير الحق المبين القيوم العظيم الواسع العليم الغني الكريم الحفيظ المجيد القريب الشهيد الجواد السبوح الوارث الرب وغير ذلك مما سيأتي تفصيله وبيانه .

هذا بالإضافة إلى التنبيه على المواضع التي يدل الاسم فيها على وصف الذات أو وصف الفعل أو الذات والفعل معا، مع تقديم وصف الذات في ترتيبه على وصف الفعل، وقد اجتهدنا على قدر المستطاع في بيان دلالة الاسم على الوصف بدلالة اللزوم، وإن كان هذا الأمر شاقا ودقيقا لكنها تعد أمثلة كثيرة لطلاب العلم تساعدهم على فهم دلالة الأسماء على الصفات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت