فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1137

قال عمير بن حبيب [1] : «الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته، وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه» [2] .

وقال سفيان بن عيينة رحمه الله: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، فقال له أخوه إبراهيم بن عيينة: يا أبا محمد! تقول: ينقص؟ فقال: اسكت يا صبي! بل ينقص حتى لا يبقى منه شيء» [3] .

وقال عبد الله بن عمرو: «يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد، وليس فيهم مؤمن» [4] .

يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: « ... وقوته وضعفه ناشئ عن قوة ما في القلب من هذه الأعمال أو ضعفها، وقد يضعف ما في القلب من الإيمان بالأصول الستة حتى يكون وزن ذرة كما في

(1) ابن حباشة، ويقال: ابن خماشة الأنصاري الخطمي، وهو جد أبي جعفر الخطمي، يقال: إنه فيمن بايع تحت الشجرة، مجرود في الصحابة. انظر: «الاستيعاب» (3/ 288) لابن عبد البر، و «الإصابة» (5/ 236) ، و «تهذيب التهذيب» (8/ 123) ، و «التقريب» (ص 753) كلها لابن حجر.

(2) «الإيمان» (ص 7) لأبي بكر بن أبي شيبة، ضمن «من كنوز السنة - رسائل أربع» جمع وتحقيق وتخريج الشيخ الألباني، و «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص 67 - 68) لأبي إسماعيل الصابوني، و «الشريعة» (2/ 583 - 584) للآجري.

(3) «عقدية السلف أصحاب الحديث» (ص 69) ، و «الإيمان» (ص 94) للحافظ العدني، وفي «الشريعة» (2/ 607) للآجري.

(4) «الإيمان» (ص 33) لأبي شيبة، ضمن «من كنوز السنة» ، وقال محققه الشيخ الألباني: «إسناده موقوف صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه الحاكم ... من طريق سفيان عن الأعمش به، وصححه كما ذكرنا، ووافقه الذهبي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت