53…جابر بن عتيك:
ورد في الاستيعاب (1) (( انه من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ويكنى أبا عبد الله، ولم يكن للأوس قبل الاسلام هنا منزلة والحمد لله على منة الاسلام، التى وحدت جمع المسلمين، ورفعت الضغينة والعداء.
يقول النص:
كانوا بين مقبرة بنى سلمة الى المذاد، والذى أعرفه أن مقبرة بنى سلمة كانت عند مسجدهم الكبير في غربى سلع، وقد تكلمت عن المذاد أنه المنطقة التى تعرف عندها اليوم بجزع السيح.
يقول النص في أطم جاعس، أنها بين أرض جابر بن عتيك المذكور، وبين العين التى عملها معاوية، أى أمر بعملها، وهنا أعيد أن العين الزرقاء يمر فرع من قناتها، بباب قباء، ثم يمضى مع مجرى سيل أبى جيدة، حتى يمر بغربى الشوط، بعد أن يترك منزلة بنى حرام، في جهة السيح وهى المقصودة في النص، ومرورها في جزع السيح في المنطقة التى فيها المساجد، فتكون أرض جابر بن عتيك في غربى وادى أبى جيدة، ولعلها ما كان لآل توفيق:
طالب وعباس وعبد الله وكانوا يسمونها بالفردوس، وقد بحثت كثيرًا في الناحية عن الأطم المذكور، فوجدت، أثرًا ضعيفًا جدًا، مما يلى جنوب جبل ضليع فتى، في غربى مسجد الأحزاب، فاذا كان ما ذهبت اليه واقعًا، فموضع مسجد بنى حرام الصغير، في الناحية المذكورة، ولم أجد له أثر هو الآخر، والنتيجة من هذا البحث:
ان بنى حرام في منزلتهم هذه، في كافة جزع السيح كانوا أوسع وأكثر بنى سلمة نخيلا ومنزلة:
وفى منزلتهم بئر القراصة وكانت لعبد الله بن عمرو بن حرام.
بئر القراصة:
نقل السيد السمهودى (2) فيها ما رواه ابن زبالة:
عن جابر بن عبد الله، قال: … (1) 222/ 1 الاستيعاب.
(2) 981/ 2 وفاء الوفاء.