366…فى أوائل دولة الاسلام حيث كان زمن بنو خطمة هنا، أن استعمال القدور كان من الفخار والنحاس وربما من الحديد، أما انها من الأحجار فهذا يشير الى العصور الحجرية أو ما بعدها، ولعل استعمال الأوانى من الحجر كان فيه نوع من الزهو، وعندى أن هذا كان في زمن صعل وفالج واليه أشارت زهرة بالمال والجسد والمصون، وقد احتجزنا ما لم يشمله عمل مسلم والعمرى من بقايا الردميات، وقد وجدنا في الحفريات أثر أبراج وقد أزالها بعدنا مسلم الصاوى.
ذكر السيد السمهودى مسجد بنى خطمة في المساجد التى علمت جهتها ولا يعلم عينها وذكر ثلاث روايات:
اخترت منها ما رواه عن ابن شبة:
عن هشام وعبد الله بن الحارث، وروى عن مسلمة بن عبيد الله الخطمى، أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد العجوز في بنى خطمة عند القبر، ومسجد العجوز الذى عند قبر البراء بن معرور، وكان ممن شهد العقبة، فتوفى قبل الهجرة، وأوصى للنبى صلى الله عليه وسلم بثلث ماله، وأمر بقبره أن يستقبل به الكعبة، وعند ابن زبالة أن العجوز امرأة من سليم من بنى ظفر بن الحارث، وعند بيت العجوز بئر درع.
أورد السيد السمهودى فيما روى عن ابن شبة وابن زبالة، في بئر درع أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ من بئر درع ببنى خطمة، وصلى بمسجد بنى خطمة، وفى رواية بصق في بئر درع وقال السيد السمهودى فيما رواه عن ابن زبالة: في منازل الأنصار: وذكر بنى خطمة فقال: فابتنوا أطمًا يقال له وضع درع ليس في بيوت، ثم يقول فيه انه كان لخطمة كلها أى في منزلهم العام.
فيما أوردت ذكرت المسجد والبئر والأطم في بنى خطمة وعندها قبر البراء بن معرور، وعندى أن الحصن ما بقى أثره في البئر التى من يسار الطريق الصاعد الى العمرى ومسلم وهناك البئر لا تزال موجودة العين وعنده أثر صوران مات ولا أجد أثرًا للمسجد.