فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 543

430…المنصور بن ابراهيم، وقال الهجرى أن سيل العقيق يفضى الى ثنية الشريد الى أن يقول ثم يفضى الى الشجرة التى بها المحرم والمعرس.

مما قدمت يتبين أن الأرجح في تحديد العقيق يشمل ما بعد روضة خاخ قادمًا الى المدينة، وفى هذا الدرب الطويل مناطق وجبال في داخل حرم الشجر بدءًا من حمراء الأسد.

أرض فسيحة حصبها القدر بالحصباء الحمراء، وتقع في طرف عير الصادر الذى يقول له السكان الضلع الأسمر، في طرفه الشمالى الشرقى، وبها بعض الآبار والمزارع ولكنها قليلة وعندها ينعطف تكوين الحرة القادمة من شوظى مع مجرى العقيق، فيجرف ناحية الحمراء هذه، وربما بقى من سيل الوادى في الجرفة مما يلى الضلع المذكور وقد ذكره السيد السمهودى بما ذكره (1) والخلاف بيننا، هو المسافة فقد انتهى بى الكيلو في العداد ستة عشر كيلو مترًا بدءًا من مسجد الغمامة بعد البئر الخليقة (( الخريقة ) )لأن ما بعدها من حمراء الأسد.

كما أن النصوص التى أوردها السيد تحتاج الى نقاش.

نقل السيد السمهودى (2) ، ما قاله الهجرى: وبها قصور لغير واحد من القرشيين - قال: وهى ترى من العقيق نحو طريق مكة أى على يسارها قال: وفى شق الحمراء الأيسر منشد وفى شقها الأيمن روضة خاخ هذا ما قاله الهجرى ومن قوله على شقها روضة خاخ فهو منطبق في التحقيق - روضة خاخ في الشق الجنوبى الشرقى من عير على نحو أكثر من بريد، أما منشد فهو جبل من جبال الفرع على أكثر من مائة وخمسين كيلو متر تقريبًا من المدينة، ولا علاقة له بالمنطقة هنا وليس في الشق الأيسر الا الحرة.

والذى نقله السيد السمهودى (3) مما قاله الزبير بن بكار وغيره قوله فيما يدفع في العقيق بعد شوظى قال ثم خاخ ثم المناصفة ثم شعاب الحمراء وهنا أطلق عليها…

(1) 1097/ 2 وفاء الوفاء.

(2) 1296/ 2 وفاء الوفاء.

(3) 1068/ 2 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت