فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 543

419…يحفها من المشرق وادى أبى كبير، ومن المغرب وادى تربان، ويكون جبل عظم من شمالها، وجبل ذرحاء من جنوبها، ويشمل هذا الشعبة التى عبروا عنها بسائلة عظم الغربية الجنوبية.

الجبل الذى على يمين الخارج مما ذكرت، يعرف عند البادية بضلع النوم، نسبة لنوم عائشة رضى الله عنها أسفله في قصة الافك، ولهذا شك ابن اسحاق في روايته القصة، يقول الراوى:

حتى اذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش، فضلع النوم هذا هو حد فاصل بين ابيداء من مشرقه، وبين ذات الجيش من مغربه، وأسفله الى الشرق وادى أبى كبير، والشعبة التى قالها الهجرى.

وعندما تكلم السيد السمهودى فيها قال: (( كان سببه أى الشك قرب الموضعين ) )أ هـ.

أما أن تسميتها بذات الجيش، فلأنها تشبه مخيم الجيش في تكوين جبيلاتها، وهذا لا أميل اليه، والذى أميل اليه في سبب التسمية بذات الجيش هو نزول جيش النبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين عندها.

يقول السيد السمهودى فيما ينقل عن أبى على الهجرى، وصدر الحفيرة وما أقبل من الصلصلين، (( يعنى عظمًا وعظيمًا ) )يدفع في بئر أبى عاصية، ثم يدفع في ذات الجيش، أى ما سال من عظم وعظيم جنوبًا، وقوله يسيل في بئر أبى عاصية، فاننى لم أعرفها، ولعل بحثى لم يصلها، وبالقطع فهى ليست بئر سمهان، ثم يدفع في المفرحات فيصب في وادى أبى كبير.

يقول أبو على الهجرى: وما دبر منها، أى من عظم وعظيم يدفع في البطحاء، وهو ما نسميه اليوم سيل عظم الذى بوجهة مركز التليفون اللاسلكى.

يقول السيد السمهودى (1) فى تعريفه: هو جبل معروف اليوم في أثناء البيداء، على يمين المتوجه الى مكة، شرقى عظم الى القبلة (( أى الى الجنوب ) )، وهذا… (1) 1254/ 2 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت