إنها ثمرة حياة في الطريق الطويل، بين عقبة ومهاد، بين يأس وصبر، بين دمعة آماق، وآهة قلب حراء، وفرحة ضمير أضناه الزمن، إنها أمنية خالجت صدري، وتغلغلت بين جوانحي سنين طويلة، تضطرب عواملها بين الحيرة واليقين أبصرت ضوءها من إشعاع بصيص، ساقني اليه القدر، ورجلاي في ركاب الرحيل أحسست بالإشعاع يزيح عن كاهلي كابوس اليأس المقيت، ليعيد سويعات حياتي الباقية وما أقلها، وأنا أتلفت خلفي لأجدها ثمرة جهد وان أضناني جهد رخص على أعقاب راحة الضمير، إنني أناجيك في كلماته وان قلت أو قصرت، بصوت كبته الهرم خافت أكاد لا أسمعه، أخذتها وردة من روضة من رياض الجنة، أهديكها يانعة فيحاء من رحاب سيد البشر صلى الله عليه وسلم.
إليك يا ابن عبد العزيز يا سمو الأمير عبد المحسن، أثمن ثمرة حياتي لأحب البقاع إلى الله، أهديكها اعترافًا بجميلك في إعادة ما كنت فقدته، وضاع بفقدانه كل أمل، وعاد بعودته وهو أثمن حصيلة.
الى كل مسلم من كل أقطار العالم الإسلامي، كلما أرجوه دعوة صالحة أرتاح اليها وأنا بين طيات الترب، تصلني منك (( رب اغفر له وارحمه ) ).
غفر الله لي ولك وتولانا بلطفه وعطفه انه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين.