فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 543

293…وهنا أقول كان باب المدينة الشرقى يعرف بباب جمعه، ويقابله من المشرق زقاق يفصل بين البقيع وبقيع العمات، ينتهى عند قبر أبى سعيد الخدرى ومن معه، وعنده يتفرع الى زقاقين، وعند هذا الحد عندى أنه ينتهى زقاق عمقه، وقوله في أقصى البقيع، أى المنطقة التى فيها البقيع، لأن البقيع على ما يظهر لم يكن محددًا بسور أو خلافه، هذا الزقاق وهذا الباب جمعه انتهى فقد ضم البقيعان الى بعضهما وتوحدا، أما باب الجمعه، فمكانه اليوم بين دار الشيخ عبد القادر عبد الحكيم الجبرتى، وبين عمارة آل مظهر الفارسى العطارين، ومعناه أن الزقاق - زقاق عمقه:

أصبح اليوم في داخل سور البقيع في العمارة السعودية، ويلاحظ أن المكان الذى فيه قبر أبى سعيد:

قد ارتفع عن مكان القبر بما عليه من أكوام الأتربة، التى أوجدتها الهدميات والشوارع، ويلى هذه المقبرة - النخل الحمام، ويقرب منه الحديقة الغلامية، من جهة شمال المقبرة، وقصر بنى يوسف موالى آل عثمان، وفى حيز مقبر أبى سعيد الخدرى، قبر سعد بن معاذ الأشهلى، وقصته أدرجتها في غزوة الخندق وقريظة، أرجو الرجوع اليها بعد طبعها، هى وبقيه الغزوات ان شاء الله تعالى، وفيه يقول السيد السمهودى، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه في طرف الزقاق الذى يلى دار المقداد بن الأسود، وهى دار بن أفلح، ثم يقول السيد السمهودى:

وهذا الوصف يطابق المشهد المنسوب، لفاطمة بنت أسد، لكونه بطرف زقاق في أقصى البقيع، وفى شرقيه ناحية بنى ظفر، يعنى التى فيها الأخوان وفضل وذياب ناصر وما اليها (( وبنى عبد الأشهل ) )أى الناحية التى فيها دشم والقمقجى والصفا والسمان وما اليه، ويفصل هذه الدار عن دار بنى معاوية الزقاق الشارع من غرب القمقجى، الى أن يخرج شمالًا الى مسجد الاجابة، وتكون دار معاوية ما فيه الغلامية الى بئر معاوية هؤلاء البطن من الأوس، وما فيه ذينب كلب هذا شرقًا وما فيه والصوران غربًا الى حد الكدوة التى فيها مستودعات البلدية.

زقاق المقداد بن الأسود(1):

يقول السيد السمهودى: بعد ذكر وفاة سعد بن ماذ الأشهلى رضى الله عنه… (1) 915/ 3 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت