نقل السيد السمهودى ما قال: في دار سعد بن خيثمة بنصه (( منها دار سعد ابن خيثمة، وقد تقدم أن باب مسجد قباء المسدود في المغرب، بفناء دار سعد بن خيثمة، وهى في قبلة مسجد قباء، والجانب الذى يلى هذا الباب، المسدود منها الذى يدخله الناس للزيارة، ويسمونه مسجد على رضى الله عنه، وكأنه المراد بما سيأتى في الفصل الرابع في مسجد دار سعد بن خيثمة.
واذا رجعنا في التطبيق لما يخص رحبة سعد بن خيثمة، وداره نجد أن السيد السمهودى (2) ، أورد ما رواه عن ابن زبالة: عن عبد الملك بن بكر بن أبى ليلى عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد قباء الى الاسطوان الثالثة في الرحبة، اذا دخلت من الباب الذى يلى فناء دار سعد بن خيثمة أ هـ.
ويعقب السيد السمهودى عليه فيقول، قلت: والباب المذكور هو المسدود، والذى يظهر رسمه من خارج المسجد في جهة المغرب، وكان شارعًا في الرواق الذى يلى الرحبة من السقف القبلى.
أقول وقد عد السيد السمهودى اسطوان مسجد النبى صلى الله عليه وسلم هنا سبع اساطين، وهذا يمثل لنا أن المحراب الى بيت المقدس، وهو أسفل المكبرية اليوم، في مكان الاسطوانة الوسطى، ويكون امتداد المسجد من الشرق ثلاث اساطين، ومن المغرب ثلاث، وقال أن النبى صلى الله عليه وسلم قدم المحراب يعنى الى الكعبة بعد التحويل الى الجدار الحالى، هذا ما هو ملخص ما أورده وليس مكان التوسع هنا فتكون رحبة دار سعد ابن خيثمة، ما يلى الاسطوانة الثالثة من المغرب، من ناحية المكبرية وكان الجدار عندها، وحيث أن البناء والتأسيس كانا قبل تحويل القبلة، فيكون الباب المسدود الذى أشار اليه في الثالثة من غربى المنبر، ولا وجود له اليوم، لأن بعض الرحبة…
(1) 812/ 2 وفاء الوفاء.
(2) 806/ 1 وفاء الوفاء.