284…بنو مرة بن مالك بن الأوس بنو وائل قسم الأوس فيما نقل السيد السمهودى (1) قوله ونزل بنو وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس في دارهم المعروفة بهم، وابتنوا أطمًا يقال له الموجا وكان في موضعه مسجد بنى وائل.
والذى نقله السيد السمهودى (2) وما قاله المطرى، والظاهر أن منازلهم كانت في شرقى مسجد الشمس، وما قول المطرى أنها في شرقى مسجد الشمس، الذى يعنى به مسجد بنى النضير، الا كما ذهب اليه بعض المعاصرين، من أنه هو مسجد قريظة، ولا يصح هذا، ولا ما قاله المطرى، فالثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم لما حاصر بنى النضير، حاصرهم في موقع المسجد الذى في شرقى نخل الأخ حليت بن عبد الله مسلم، وفى غربى منطقة النصيرى وما حوله، وأما موضوع الشمس فلا أظنه يثبت، ولا تصح تسميته بمسجد الشمس.
ابن زبالة لم يعين موضعًا الا بتعريف مجهول بالنسبة ليومنا الحاضر، والآطام في طريق الزوال أكثرها، كما أن أسماءها نسيت تمامًا، واذا سلمت بما قاله المطرى، انها في شرقى بنى النضير، فتكون دارهم ما فيه النصيرى الكبير والبدرية وسواله والهرمية الى النشير، وقد وجدت في قربان من جهة النشير آثار آطام وبعض المبانى، فلعل منها مسجد بنى وائل، وقد وجدت مسجدًا على تل مرتفع في الحرة، بطول تسعة عشرة قدمًا في عرض مثلها في جهة نخل حسن المرد فأذهب الى أنه المسجد المقصود.
يقول السيد السمهودى: روى ابن شبة (( وهو صدوق ) )عن سلمة بن عبد الله الخطمى: أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى في بيت القعدة عند مسجد بنى وائل.
… (1) 196/ 1 وفاء الوفاء (2) 872/ 2 وفاء الوفاء (3) 874/ 2 وفاء الوفاء.