فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 543

ذكر السيد السمهودى (1) فيما نقله عن عمر بن شبة قوله:

ونزل بنو أسلم ومالك ابنى أقصى بن حارثة بن عمرو بن عامر منزلين.

فنزلت بنو مالك بن أقصى وأمية وسهم ابنى اسلم، ما بين خط زقاق بن حبين، مولى العباس بن عبد المطلب، الشامى من زاوية يقصان التى بالسوق، الى خط جهينة شامى ثنية عثعث.

أقول قلت أن زقاق بن حبين ينطبق على زقاق جعفر، فيكون زقاق جعفر حد منزلة بنى مالك بن أقصى وأمية ابنى أسلم من الجنوب الى خط جهينة والذى نقول له اليوم درب المجزرة، من شمال قلعة باب الشامى وخط باب الكومة، وهذا الخط هو ما كان يعرف بخط جهينة، ونحن نقول ذنيب كلب، محرفة من بنى كلب، وفى هذه الناحية حوش سرقان، الذى سماه الشيخ صالح القين حوش السلام، وحوش على خضره، وحوش السيد، وما في شمالها حوش خميس، والحوش الذى في غربيه نسيت اسمه وأنا أكتب هذه الحروف.

قال السيد السمهودى فيما نقل هنا ونزل سائر أسلم، وهم آل بريدة بن الحصيب وآل سفيان ما بين زقاق الحضارمة الى زقاق القنبلة ثم قال السيد معقبًا: قلت وذلك في شرقى مؤخر السوق مما يلى الشام، وفى جهة زقاق الحضارمة اليوم حديقة تعرف بالحضرمية، شامى سور المدينة وفى شاميها زقاق القنبلة.

أقول أن هذه المنزلة في شمال منزلة بنى ساعدة أصحاب بئر بضاعة والذى يدلنا عليه النص: أن زقاق الحضارمة هو الذى في شمال بيت آل سليم، الذى كان يومًا ما مدرسة النجاح، والمنفذ الى حوش آل بخيت، الذى فيه أطم بنى ساعدة، فيكون زقاق القنبلة هو الذى في شماله، والنافذ على الشارع القادم من المطار ويدع مستشفى الملك عبد العزيز في يمينه، ولعل حديقة الحضرمية، كانت في تلك الناحية ثم عمرت بيوتًا.

(1) 1/ 760 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت