فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 543

400…قصة خنافة القرظى يقول السيد السمهودى (1) وهو يذكر يهود وبطونهم قال ومنها بنى محمم في المكان الذى يقال له محمم وكان لهم المال الذى يقال له خنافة معروف اليوم، وكان رجل منهم قطع يد رجل في الجاهلية: فقال المقطوع: أعطنى خنافة عقلا بيدى، فأبى وحفر للذى قطعه كوة في خنافة ثم أخرج يده منها من وراء الحائط، وقال اقطع فقطع يديه فقال حين قطع يده:

الآن طابت لى ذرى خناقة طابت فلا جوع ولا مخافة وقلت أننى اعتقد أن خنافة هذه بين ابن صعينين في الشق الشرقى وبين الدوار العائد لآل الدشيشة، ان لم يكن الدوار نفسه، وسبق أن قلت أنها ما يعرف اليوم بخناثة.

قال ابن اسحاق (2) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم (( في سبايا قريظة ) )قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بن عمرو بن خنافة احدى نساء بنى عمر بن قريظة، فكانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى توفى عنها وهى في ملكه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت يا رسول الله بل تتركنى في ملكك فهو أخف على وعليك، فتركها وقد كانت حين سباها قد امتنعت عن الاسلام وأبت الا اليهودية فعزلها صلى الله عليه وسلم ووجد في نفسه لذلك من أمرها، فبينا هو مع أصحابه اذ سمع وقع نعلين من خلفه، فقال ان هذا ثعلبة بن سيعة جاء يبشرنى باسلام ريحانه، فجاء فقال يا رسول الله قد أسلمت ريحانة فسره ذلك ويلاحظ هنا أن ثعلبة هذا ليس من قريظة ولا النضير بل من بنى هدل كما قال ابن اسحاق (3) .

(1) 164/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 245/ 2 سيرة.

(3) 238/ 2 سيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت