401…والذى قاله السمهودى (1) وقال بعضهم:
كانت الدلال من أموال بنى ثعلبة من يهود، وكانت مشربة أم ابراهيم من أموال قريظة، وكانت الأعواف لخفاقة جد ريحانة، قال ويقال أن الأعواف من أموال بنى النضير، ويمضى السيد السمهودى (2) وهو يحدد مسجد صدقة الزبير، ويذكر لنا موقع خنافة من المسجد فيقول: ومنها مسجد صدقة الزبير (ابن العوام) ببنى محمم - روى ابن زبالة عن هشام بن عروة أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى في - مسجد الزبير في بنى محمم رواه ابن شبة عنه بلفظ في صدقة الزبير في بنى محمم.
يقول السيد قلت: وذلك بالجزع المعروف بالزبيريات غربى مشربة أم ابراهيم، وقبلها خنافة والأعواف، وهما من أموال محمم، أقول: والظاهر أن محمم من بنى قريظة وأن في المنطقة في غربى المشربة نخل يعرف بالزبيرية، وهى في شرقى ابن صنيعين والبحيرة ويقع الدوار من غربيه فتكون الزبيريات الشويخية والكويفرية والزبيرية وما حولها.
… (1) 991/ 2 وفاء الوفاء.
(2) 869/ 2 وفاء الوفاء.