389…وهذه كلها يسقيها مهزور في عدة شعب منه والعجيب في الأمر فيما أورده السيد السمهودى عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: والذى يظهر عندنا أنها أى الصدقات من أموال بنى النضير ومما يدل على ذلك أن مهزور يسقيها ولم يزل ونسمع أنه لا يسقى الا بنى الضير، أقول: لم يقل بهذا أحد من قبل جعفر بن محمد أو بعده فان قريظة يسقيها مهزور والنضير يسقيها مذينب، وهذا صريح فيما رواه ابن زبالة وأورده السيد السمهودى قال فنزلت بنو النضير على مذينب واتخذوا عليه الأموال والمفهوم ضمنًا من هذا أن بنى قريظة نزلت على مهزور وهذا ما يثبته ما ذكرت والله أعلم، وأقول:
الفقير والبرزتان والأعواف والميثب في أوسط منطقة العوالى بين الحرة وقربان وأن بلحان والشجيرة، وحاجزه ومسجد قريظة في الجنوب من العوالى، وأن الزبيرية وخنافة في الشمال من أوسط منطقة العالية، ومشربة أم ابراهيم الى الحرة الشرقية، وفى مغرب خنافة برقة والدلال.
أورد السيد السمهودى (1) فيها ما رواه عن ابن شبة عن ابن شهاب قال: كانت صدقات النبى صلى الله عليه وسلم أموالًا لمخيريق ثم ذكر أسماء السبع الحوائط هذه فقال: الدلال وبرقة والأعواف والصافية والميثب وحسنى ومشربة أم ابراهيم.
وقال السيد السمهودى (2) فى مهزور ثم يلتقى (( مذينب ) )وسيل بنى قريظة بفضاء بنى خطمة ويدخلان في صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها الا مشربة أم ابراهيم ثم يقضى الى الصورين، ويقول فيما وراه عن ابن زبالة (3) وسيل مهزور وصدره من حرة شوران وهو يصب في أموال بنى قريظة، وهذا يؤيد ما ذكرت آنفًا وأمضى في التفصيل والتطبيق.
يقول السيد السمهودى: أنها معروفة هناك وقال عن الزين المراغى: هى في شرقى المدينة بجزع زهرة، أقول وهذا التعريف هو مجرد توجيه رغم أنه لا يفيد…
(1) 998/ 1 وفاء الوفاء.
(2) 993 وفاء الوفاء.
(3) 993 وفاء الوفاء.