فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 543

431…الحمراء معرفة بأل وذات شعاب معناه أنه جبل وأضاف اليه الفراء (( ضليع الخروع ) )وعيرين (( الصادر والوارد ) )والذى يفهم من كلام الهجرى والسمهودى (1) أنها موضع على ثمانية أميال من الدينة، وهذا لا ينطبق على ما بين خاخ والمناصفة اذ أن عير الصادر على ستة عشر كيلو متر أى أحد عشر ميلًا تقريبًا والثمانية أميال لا تكفى أكثر من الوصول الى ثنية الشريد بين الحليفة السفلى والحليفة العليا، صحيح أن حمراء الأسد قبل روضة خاخ، وعندها أى حمراء الأسد يبدأ الكيلو الخامس عشر بعد العليا والخليفة الى الجنوب ولكنها لا ترى من طريق البيداء الى مكة ولكن جبلها يرى وهو كثير الرؤوس كثرة النمل وقد يطلق عليه بعض البادية اسم حمراء نملى، وهو محط الركب أيام الحج على الركاب، بعد نزولهم عن سطحة الغاير.

ومضى السيد السمهودى هو الآخر رحمه الله يقول: قلت وعلى يسار المصعد من ذى الحليفة يعنى في البئر، ما بين مبنى مكائن كهرباء المدينة، والمعهد من الجنوب جبل يعرف بحمراء نملة، أقول وهذا هو الصحيح، لكنه بعد هذا أبعد جدًا فقال والظاهر أنه منشد مع أنه يعرف أن منشدًا من جبال الفرع، وقد نقل ذلك (2) عن المجد في منشد الا أن المجد خالف الواقع في المسافة كما ذكرت أنها لا تقل عن مائة وخمسين كيلو مترًا من المدينة الى جبل منشد، وفى حمراء الأسد جملة آبار عليها مزارعها ومياهها عذبة ونسيمها عليل وفيها ردهة وسيعة مفروشة بالرمل الأحمر وطريق الغاير من طرفها الغربى الجنوبى، وقد وجدت بها آثار أبنية، قديمة ويستنقع فيها سيل العقيق مما يلى جبلها، ومن سكانها ابن رشيد السرانى، وهو عمدة رسمى على تلك المنطقة، وسحب الماء هناك بطريق المكائن.

فيما نقل السيد السمهودى (3) عن الزبير (( بن بكار ) )وغيره بعد أن ذكر مجرى العقيق حتى وصل به الى روضة خاخ قال ثم المناصفة، وهنا ترك حمراء الأسد وهى أعلى من المناصفة، أقول أن المناصفة تعرف اليوم بالناصفة (( بدون الميم في أولها ) )وهى طريق في الحرة السوداء جنوبى عير، وفى شرقى ضليع الخروع وغربى جبل ناصر.

(1) 1196/ 2 وفاء الوفاء.

(2) 1214/ 2 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت