فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 543

396…يقول السيد السمهودى فيما روى عن ابن شبة أما مشربة أم ابراهيم، فاذا خلفت بيت المدراس (( مدراس اليهود ) )فجئت مال أبى عبيدة بن عبيد الله بن زمعة فمشربة أم ابراهيم الى جنبه، وأعتقد أن بيت المدراس في البئر الذى يقال له الكويفرية وأن مال أبى عبيدة الدشت أو الدشيت، وأورد السيد عن ابن النجار أن مشربة أم ابراهيم بن النبى صلى الله عليه وسلم أكمة قد حوط عليها بلبن، والمشربة البستان قال وأظنه قد كان بستانًا لمارية القبطية أم ابراهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم.

مارية القبطية أم ابراهيم:

يقول ابن سيد الناس فيها - مارية بنت شمعون القبطية أم ولده صلى الله عليه وسلم ابراهيم وكانت من جفنى (( كورة انصنا من صعيد مصر ) )أهداها له المقوقس ومعها أختها سيرين وأورد السيد أن مارية ولدت ابراهيم في المال الذى يقال له اليوم مشربة أم ابراهيم بالقف، وهذا معناه أن اسم مشربة أم ابراهيم جاء بعد ولادة ابراهيم فيها فماذا كان اسمها قبل؟ نسأل الماضى المجهول وهل عنده اجابة؟ حديث أم ابراهيم:

روت عمرة عن عائشة رضى الله عنها: حديثًا فيه: غيرتها من مارية القبطية، وأنها كانت جميلة قالت: وأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أنزلها في بيت حارثة بن النعمان - وبيوت حارثة بن النعمان موضعها في مقدم الحصوة الجنوبية في شمال ما بين باب الرحمة وباب جبريل - قالت وكانت جارتنا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة النهار والليل عندها، حتى قذعنا لها - القذع الشتم - فحولها الى العالية، وكان يختلف اليها هناك فكان ذلك أشد، ثم رزقها الله وحرمناه.

ومن هذا الحديث ما يفيدنا أنه صلى الله عليه وسلم ان كان قسم الصدقات مما ترك مخيريق واستبقى لنفسه المشربة أقول ان البستان المشربة انتهى تمامًا، وأصبح اليوم في مكانه مقبرة من كامل اتجاهه، وقد أحاطت الحكومة السعودية القبور بسور خوفًا من العوادى ودخل في وسط المقبرة مسجد مشربة أم ابراهيم وهو يضم بئر المشربة في الجانب الشرقى من الرحبة، وهى موجودة العين، مغطاة بشق رحى كبيرة، وينزل…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت