فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 543

334…فطمت كثير من الحفر، وأصبحت منطقة عامرة بالبيوت والشوارع، وبنى فيها مسجد، فلا يذهب الظن أنه هو مسجد راتج، واذا كان مسجد راتج عند بئر جاسوم، وسأذكرها بأذن الله تعالى فيكون في الطريق الذاهب الى الشهداء أقصد الطريق الأوسط الذى يقسم المصانع الى قسمين وهو في مواجهة باب الوسط، الذى في غربيه مصنع التمور، وفى شرقيه دار المرحوم الشيخ هاشم كماخى.

يقول السيد السمهودى أنها غير معروفة اليوم، أورد فيها ما رواه الواقدى:

عن الهيثم بن نصر الأسلمى قال: خدمت النبى صلى الله عليه وسلم ولزمت بابه، فكنت آتيه، بالماء من بئر جائم، وهى بئر أبى الهيثم بن التيهان، وكان ماؤها طيبًا، ولقد دخل يومًا صائمًا ومعه أبو بكر على أبى الهيثم فقال: هل من ماء بارد؟ فأتاه بشجب فيه ماء كأنه الثلج، فصب منه على لبن عنز له وسقاه ثم قال له:

ان لنا عريشًا باردًا فَقلْ فيه يا رسول الله عندنا، فدخله وأبو بكر، وأتى أبو الهيثم بألوان من الرطَب (( الحديث ) )أقول يلاحظ هنا أننى نقلت كلمة وردت في النص (( وهى صائمًا ) )وهذا تطبيع والصحة (( صائفا ) )شديد الحرارة أقول: لقد ثبت أن منطقة راتج في شرقى ذباب جانحا الى الشام، وقلت: انها المصانع وهذه أرض حجرية من الحجر الأبيض الذى يحرق للنورة ولا تصلح للزراعة مطلقًا وهناك في الشرق مما يلى يسار الذاهب الى الصدقة بئر مما يلى غربى الصدقة للشمال وهذه لا ينطبق عليها أنها جاسوم والذى أذهب اليه فيها أن البئر الموجودة العين ذات القرون في الطريق النافذة من باب المجيدى الى المصانع، يقطع هذا الطريق طريق الصدقة المعبد، والنافذ الى جهة مستشفى الملك، وعلى يسار الطريق الذاهب للشهداء، والقادم من باب المجيدى، بئر ذات قرون سانية، موجودة العين، هى بئر أبى الهيثم بن التيهان، وهو أحد بنى زعوراء ولا أثر لمسجدهم الأثرى اليوم، وحيث أنه توضأ من جاسم بئر أبى الهيثم، وصلى فيكون مكان المسجد حول البئر هاته، لأنه ليس من المعقول أن يذهب بعيدًا، ولم يؤسس قبل مسجد في تلك الناحية، الا مسجد أبى الهيثم وعند بئره جاسوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت