فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 543

نقل السيد السمهودى (1) مما قاله عبد العزيز (( ابن عمران ) )أن مخيريق هذا كان من بقايا بنى قينقاع، وأقول أن بنى قينقاع غزاهم النبى صلى الله عليه وسلم بعد بدر في شوال سنة 2 من الهجرة وأن مخيريق أسلم يوم أحد في الثالثة فاذا كان من بنى قينقاع وهو على شركه في اليهودية، لكان أجلى مع من أجلى من بنى قينقاع، ولم أر فيما بين يدى من مراجع، أنه كان وادع النبى صلى الله عليه وسلم حتى يمكن بقاؤه في المدينة.

ونقل السيد السمهودى عن الواقدى (2) أن مخيريق كان من بنى النضير، وهذا فيه ما في الأول:

اذ أن اجلاء بنى النضير كان بعد مقتل كعب بن الأشرف وكان بعد بدر بستة شهور، وفى هذا قال السهيلى، ملاحظًا على ابن هشام في الترتيب (3) ، جاء في حاشية ابن هشام:

ذكر ابن اسحاق هذه الغزوة في هذه المواضع، وكان ينبغى أن يذكرها بعد بدر في الثالثة قبل أحد، وقال الزهرى:

كانت غزوة بنى النضير بعد بدر بستة شهور أى بعد ربيع الأول من السنة الثالثة وقال السيد السمهودى:

ذكرها بعضهم في الثالثة، أقول وحالة مخيريق في هذه الرواية مثل حالها في الأولى.

والذى ذهب اليه ابن اسحاق (4) ، فيما قاله في مخيريق، وكان أحد بنى ثعلبة ابن الفطيون أى من أصحاب مشربة أم ابراهيم (( من قريظة ) )وفيهم يقول السيد السمهودى:

عن ابن زبالة (5) وبنو ثعلبة وأهل زهرة بزهرة، وهم رهط الفطيون وقد قال ابن اسحاق في مخيريق:

وكان ممن قتل يوم أحد مخيريق، وكان أحد بنى ثعلبة ابن الفطيون، وقال السيد السمهودى (6) أنه من بنى عمرو بن قريظة.

(1) 2/ 988 وفاء.

(2) 2/ 989 وفاء.

(3) 2/ 290 سيرة.

(4) 2/ 288 سيرة.

(5) 1/ 164 وفاء.

(6) 2/ 308 وفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت