فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 543

5…اعتراف وشكر

على أعقابها كنت أقف أجيل النظر من أي طريق أمضي لتضمني الحبيبة بجناحي حنانها، لأجوب دروبها، وأنهل من مواردها العذبة وأستظل بظلها الوارف، أتنسم عبيرها العبق، وأمرح في رياضها الفياحة وأمتع الروح بروحها وريحانها، وبين الدروب والأزقة وبين الديار، أطللت على الفصيلة والبطن، وقفت حائرا أنى لي أتعرف على محاسنها، وفي طريقي آرام وكثبان، وقفت طويلًا أجيل الطرف هنا وهناك وإذا بوجه أحبه وأقدره، وهو سيادة الأستاذ عبد العزيز الربيع يطل علي وأنا أرسم مخطط سيري في تفرعاته التي احترت في بدء السير فيها.

وإذا به يقول سر على بركة الله فأنت على الطريق ومضيت في الطريق بعد الآخر وكلما انتهيت من طريق أطلت عن بعد قرب فإذا هو يؤمي إلي وكأنه يقول لي إلى النهاية يا عياشي.

وهاءنا وبعد أن جبت متفرعات الطريق عدت إلى مجتمعها وفي جرابي ما ملأته به مما جنيت من ثمرة أضعها بين يدي كل محب وأنا عاجز عن أداء واجب الشكر لسيادته وله عظيم التقدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت